ريميك سكارلت جوهانسون إنتو آ هيومان بينق بليز

الفيلم ده أساسا آنمي\كرتون من سنة 1994 ومن أفلامي المفضلة وكان مصدر إلهام لفيلم تاني من أفلامي المفضلة، ذا ماتركس (يقال إنو التيمان واشوسكي لما جو الإجتماع بتاع التمويل شغلوا للمنتجين فيلم قوست إن ذا شل وبعد ما حضروه قالو ليهم بس ده عايزين نعملو بممثلين). وأسع بعد 23 سنة قوست إن ذا شل حيحصل على فيلمه الخاص، وأنا متحمس ليهو جدا بالرغم من إني مغيوظ إنهم إختاروا سكارلت جوهانسون تمثل دور الميجور كوساناقي لأنو الميجور لو كانت موجودة في عالم اليوم مستحيل تتضامن مع جيش الإحتلال الإسرائيلي زي سكارلت جوهانسون -_- .. الإنترنت معظمو داقين جرس برضو اعتراضا على اختيار ممثلة بيضا في دور شخصية مفترض إنها من آسيا وده موقف كنت بتشاركه مع الإنترنت لكن مؤخرا إتخليت عنه لأنه بإختصار كدا، القصة بتستحمل تكون بطولة أي “عرق” ما حنك يعني، البيزعل في الموضوع ده هو إصرار هوليود على ضرورة دور البطولة يكون أبيض عشان الفيلم يجيب قروش، ريدلي سكوت العبيط برر إختياره لممثل أبيض في دور النبي موسى بالحنك البيش ده، ستار وورز ببطله الأسود أثبت العكس تماما.
فن فاكت: في فيلم قوست الأصلي الدليل الوحيد إنو المدينة البتدور فيها القصة مستوحاة من هونق كونق كان ظهور بيرة هونكونقية شهيرة 🙂
scarlett-johanson-ghost-in-the-shell
على اليمين: العقيد كوساناقي من الفيلم الأصلي سنة 1994، وعلى الشمال سكارلت جوهانسون في ريميك 2017 
ده ما موضوعنا.
أنا مبسوط من التريلر ليه؟
في الأفلام البتكون ريميك remake لأفلام قبلها عادة ما بيكون عندي مشكلة لما يغيروا عناصر في القصة، أغلب الوقت التغييرات بتكون للأفضل أو بنفس مستوى القصة الأصلية، أولدبوي Oldboy مثلا فيلم من كوريا الجنوبية لما سبايك لي عمليهو ريميك أمريكي غير في القصة بدون ما يضرسنا، لكن كريستوفر نولان لما عمل ريميك لفيلم بابريكا Paprika الياباني قدم قصة بيض عديل مقارنة بالأصل في فيلمه إنسبشن Inception.. وعندي مشكلة كبيرة جدا جدا لما الريميك يتجاهل عناصر من التصوير (زوايا، ألوان، حركة، إلخ) .. صحيح إنو الغالبية العظمى من الجمهور ممكن ما تلاحظ غياب عناصر زي دي خصوصا لو ما شافوا الفيلم الأصلي، لكن المفروض المخرج الشاطر يكون عندو القدرة يرضي الجمهور الصغير المكون من الناس البيحضروا أفلام بكثافة وبيقدروا يميزوا زاوية معينة من مئات الزوايا وتذكرهم بزاوية من فيلم تاني، مثلا أنا بحب كوينتن تارنتينو لأنو بيستلف مقاطع كاملة sequences من أفلام كتيرة وبيقدمها في فيلم جديد بقصة لا تمت بصلة لأي من الأفلام الإستلف منها وده الفرق بين السرقة و ال paying homage (“تكريم”؟) .. العملو نولان في إنسبشن ده سرقة ساي وبنصح أي زول عجبو إنسبشن يشوف بابريكا.
fioxuhy
على اليمين: بوستر فيلم كريستوفر نولان من 2010 وعلى الشمال بوستر فيلم ساتوشي كون من 2006
التريلر بيوضح الإلتزام بكتير من اللقطات والإشارات في الفيلم الأصلي .. ده السبب البيخليهو اكتر فيلم أنا منتظرو في 2017 حتى لو بطلته أمنجية -_-
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s