أنا حضرت Dear White People

dear_white_people_ver3_xlg

موضوع الهوية في أفلام الأفارقة الولايات-متحديين بالنسبة لي إحتكر التميز فيهو سبايك لي، لكن الليلة شفت فيلم جستن سيمن الأول (إنتاج 2014) وبقدر أقول إنو سيمن ختاها لسبايك.
فيلم سيمن “أعزائي البيض” أو Dear White People كوميديا عبقرية وتعليق إجتماعي-سياسي مميز لولايات ما بعد-أوباما. سيمن عمل الحركة المعينة اللي بتتعمل في أغلبية الأفلام اللي من النوع ده، قدم عدد كبير من الشخصيات في setting أو مكان واحد هو في حد ذاتو شخصية، واللي هو الحرم الخيالي لجامعة الآيفي لي المرموقة ويتشستر. (يظل ال setting المفضل عندي هو حافلة سبايك لي في فيلمه Get On The Bus)، ماف زول بيقدر ينكر تأثر سيمن بسبايك لي في الفيلم ده، لكن على عكس سبايك واللي بيذكرني بطريقة ما إنو هو ورا الكاميرا رافع قبضته وبيهتف “ثورة”، جستن سيمن بيتفادي الحاجة دي وبيسمح للمشاهدين يناقشوا وينظروا في الصاح والغلط والبيناتهم، برضو غضب جستن سيمن ظاهر في كل النكات واللقطات وحيكون سمة في النقاشات دي. وده طبيعي لأنه في النهاية الفيلم فيهو درجة عالية من الدعاية التحريضية أو الـ agitprop.
فيلم “أعزائي البيض” سايقة قصته طالبة الأفلام سام وايت والناشطة السياسية الغاضبة اللي فجأة بتلقى نفسها في موقع قيادي ما مرتاحة ليهو ومتوقع منها تنفذ ثورة في الجامعة. ما حأحرق القصة، الفيلم ده لازم يتشاف، الصورة والصوت روعتهم ما بتقل عن أفلام ويس أندرسون، في مشاهد أنا مقتنع إنو جستن سيمن مستلف إستايلها من إستايل أندرسون طق طرق. صحيح إنو قضية الهوية هنا مقدمة في سياق ولايات-متحدي بحت، لكن ده ما بيمنع إنو سكان الكوكب كافة يستمتعوا بعرضها ويمكن يتعلموا حاجات كوول في الأثناء

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s