خرطوم عيان: أغنية عن “الرجوع” لبلد جديد لنج

من الحكاوي البتثير إهتمامي، حكاوي الهجرة.. السفر وإكتشاف الإنسان لتعريفه/ها الخاص لمعنى “وطن”. نمرة أربعة طوالي في اللستة، بعد حكاوي نهاية العالم على فكوك الزومبيز، وحكاوي إستعمار البشر لكواكب بعيدة، وحكاوي الإنتقام التارنتينوية. المهم.. في قصة واحدة من قصص الهجرات، شديدة الندرة وما بتتحكي كتير، هي قصة “الجنوبيين” الهاجروا للخرطوم. وتاني أولادهم هاجروا بعد إستقلال جنوب السودان (يعرف في التراث البكائي ب “إنفصال”).

أغنية إمانويل كيمبي “خرطوم عيان”/”نو مور قيتو” بالنسبة لي إيبيتومي في حكي القصة دي (كان ممكن أستخدم العربية “مثال”. لكن الإنجليزية إيبيتومي عاجباني ياخ)، هي بشكل عام، دعوة للرجوع للبلد/الوطن.

لكن هي أكتر من كدا، أنا بس حأخت الكلمات (الاجتهدت في كتابتها بسماع الاغنية الف مرة، فلو في خطأ فهو مني، طبعا) وأدعوكم لسماع الأغنية.

خرطوم عيان

عيان ما معروف

كرتون كسلا

باي باي

تكامل .. جبرونا

باي باي

مايو

باي باي

خواجة دقس .. أندلس

باي باي

خلونا نرجع لبلدنا

أخير نرجع لبلدنا

إنشاءالله نبدا براكوبة

بكرة.. نجيب طوب ني

نبني قطية صغير

صغير وقيافة

بعد بكرة

إنشاءالله نور بيولع.. في بيت كبير.. باب بقزازة

مدرسة كفاية

نو مور قيتو No more ghetto

نحنا تاني ما نقنب في شوال

وننومو في زبالة

واخوانا كان كل يوم باكلو قلنقتا.. بتاع الله كتلا

كمان خرطوم عيان

عيان ما معروف

خرطوم عيان

عيان ما معروف

دار سلام

باي باي

سويتو .. مانديلا

باي باي

راس شتات

باي باي

طردونا وزقلونا

باي باي

خلينا نرجع لبلدنا

أخير نرجع لبلدنا

إنشاء الله نبدا براكوبة

بكرة .. نجيب طوب ني

نبني قطية صغير

صغير وقيافة

بعد بكرة

إنشاءالله نور بيولع

في بيت كبير .. باب بقزازة

وقروش كتير

نو مور قيتو no more ghetto

نحنا تاني ما نقنب في شوال

وننومو في زبالة

واخوانا كان كل يوم باكلو قلنقتا.. بتاع الله كتلا

كمان خرطوم عيان

عيان ما معروف

خرطوم عيان

عيان ما معروف

يا خوانا الفي الدروشاب

خرطوم عيان

الكدرو.. الجريف شرق.. وفتيحاب

خرطوم عيان

عيان ما معروف

خرطوم عيان

عيان ما معروف

إضافة:

في أواخر 2011 كنت متدرب في ورشة أفلام وثائقية نفذها سودان فيلم فاكتوري وبإشراف منتجة/مخرجة مصرية إسمها هالة جلال، كانت طلبت من كل المتدربين يذكروا أفكار الأفلام الوثائقية اللي عايزين يشتغلوها أثناء الورشة، وكتبت كل الأفكار على سبورة وفي النهاية رست على أربعة مشاريع “ناجحين” وقابلين للتنفيذ في فترة الورشة وقسمت كل المشاركين على الأربعة أفلام، كل في الدور الذي يرغب، الفكرة القدمتها كانت واحدة منهم، هي كانت مشروع أولريدي، لأني كنت بديت التصوير بكاميرا منزلية إستلفتها من زوجة عمي قبل الورشة بفترة طويلة، كان مشروع توثيق لطالبة قانون وصديقة، إتولدت وعاشت حياتها في “الشمال” وبنهاية 2011 كانت بتستعد إنها “ترجع” لمكان ما بتعرفو، “الجنوب”. المهم.. الفيلم إتعمل وإتعرض في السودان وبرة السودان وكان أول فيلم لي، إتعمل بطريقة ما أرضتني ولا روت عطشي لقصة الهجرة دي، قصة هجرة “الجنوبيين” في ومن الخرطوم، حأرجع أحاول أحكيها تاني يوما ما.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s