المواطن-أربعة

الليلة شفت الوثائقي Citizenfour أو المواطن-أربعة ..ده كان الإسم الإختارو إدوارد سنودن أثناء مراسلاته المشفرة مع المخرجة لورا بويترس عن وثائق إتحصل عليها أثناء عمله كمتعاقد تقني مع وكالة الأمن القومي الأمريكية وبتثبت إستخدام الحكومة الأمريكية بالتعاون مع حكومات تانية لأسلحة مراقبة شاملة بتتصنت بيها على أهل الكوكب، القصة العامة أولريدي محروقة، سنودن إضطر يهرب لهونق كونق اللي هي من الدول القليلة المابتسلم مطلوبين للحكومة الأمريكية، هناك قابل لورا لأول مرة بعد شهور من المراسلة ومعاها مراسل صحيفة Guardian البريطانية وساعدوهوا بنشر الوثائق.. الجانب المختلف في الفيلم ده عن التغطية الإخبارية الرافقت إطلاق الوثائق في 2013 هو إنه بيحكي الفترة دي من حياة سنودن لما إتحول للاجئ وهارب من بطش الحكومة الأمريكية بدون أدنى محاولة تمجيد أو شيطنة ليهو..

دي ترجمة سريعة لإجابة إدوارد على سؤال الصحفي حول دوافعه للمخاطرة بتسريب الوثائق:

“أذكر كيف كان الإنترنت قبل أن تتم مراقبته، كان شيئا لم يوجد له مثيل في تاريخ الإنسانية.. أعني، إنه المكان الذي فيه بإمكان مجموعة أطفال من مكان ما في العالم أن يحظوا بنقاش متكافئ مع خبراء مجال ما في مكان آخر من العالم، ويتمتعون فيه بمستوى متساوي من الإحترام لأفكارهم ومحادثاتهم.. في أي موضوع، أي مكان وأي زمان، طوال الوقت.. الإنترنت كان حرا وبدون كبت.

ثم شهدنا التحول الذي أصاب هذا النموذج، نحو شيء يقوم الناس فيه بمراقبة أنفسهم وآرائهم ويقومون بإطلاق النكات حول الأمر، كيف أن إسم شخص ما بإمكانه “أن يضاف إلى القائمة” (قائمة مراقبة حكومية) في حال تبرعه لقضية سياسية أو مشاركته في نقاش ما. كوننا مراقبين صار الشيء المتوقع.

العديد من الناس حذرون حيال ما يكتبونه في محركات البحث، لعلمهم أنه يتم تسجيله. هذا يحد من إستكشافهم الفكري.

وأنا أكثر إستعدادا لأن أخاطر بسجني أو أي أمر سلبي آخر قد يحدث لي شخصيا، على أن أخاطر بالحد من حريتي الفكرية. وكذلك الحرية الفكرية لمن هم حولي ممن أهتم لهم بشكل مساوي. أنا أشعر بالرضا في تجربتي الإنسانية حينما أساهم في مصلحة الآخرين.”

10220906hr_Citizenfour_1

لورا بويترس قدرت تعمل حاجة مذهلة كمان، يعني، أنا كنت متابع قصة سنودن من الأيام الأولى للتسريبات في 2013، وعارف تماما إنو في الأخير قدر يحصل على اللجوء السياسي بمساعدة من المشاغب التاني جوليان أسانج وإنو ما تم القبض عليه، لكن في الفيلم في لحظات من التوتر كنت بتوقع إنو الأمنجية الأمريكان حيقتحموا باب غرفة سنودن أسع ويقبضوه ويطلقوا الرصاص على الصحفيين ويهربوا من هونق كونق بواسطة غواصة .. جو أفلام الجاسوسية داك! الزولة دي عملت وثائقي أنا حأشوفو تاني مرتين تلاتة عشان أتعلم منها.. مذهل، لازم يتشاف. ستة نجوم من خمسة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s